قامت المؤسسة بتنفيذ مشروع فريد من نوعه يخدم العلم والبيئة يتجسد في المركز العلمي ، الذي وضعت لبنة الأساس فيه وانطلقت أعماله الإنشائية عام 1996، ليكون هدية سموه رحمه الله لشعب الكويت.
التصميم الخارجي و الداخلي
يشغل المركز العلمي مساحة إجمالية تزيد على 80.000 متر مربع جزء منها مستصلح من مياه البحر ، و قد تم استيراد 150.000 طن من الصخور من دولة الإمارات العربية المتحدة ، لتأمين الحماية
اللازمة للأرض المستصلحة ضد تيارات البحر و أمواجه
زود المبنى الرئيسي ، الذي يشغل مساحة 18.000 متر مربع بواجهات تحمل ألوان التربة الدافئة تعيد إلينا ذكرى تلك اللبنات الطينية التي عرفتها عمارة الكويت قديما ، و توج أيضا بأشرعة تزين أسقفه تعبر عن تراث الكويت البحري .
و اضافة الى المبنى الرئيسي ، هناك ممشى على امتداد كيلومتر كامل يساير الشاطئ في تعرجه و كأنه موج الخليج . كما يضم المركز أيضا رصيفين لهواة صيد الأسماك ، يمتدان 70 مترا داخل البحر ، شيدا مع كل مرافقهما من مقاعد و مظلات و مصابيح إرشادية . تنتشر مظلات على شكل أشرعة خارج المبنى الى جانب 650 نخلة تم استيرادها من المملكة العربية السعودية ، و 400 صنف من الأشجار لتؤمن ظلا إضافيا للمكان
زود المبنى الرئيسي ، الذي يشغل مساحة 18.000 متر مربع بواجهات تحمل ألوان التربة الدافئة تعيد إلينا ذكرى تلك اللبنات الطينية التي عرفتها عمارة الكويت قديما ، و توج أيضا بأشرعة تزين أسقفه تعبر عن تراث الكويت البحري .
و اضافة الى المبنى الرئيسي ، هناك ممشى على امتداد كيلومتر كامل يساير الشاطئ في تعرجه و كأنه موج الخليج . كما يضم المركز أيضا رصيفين لهواة صيد الأسماك ، يمتدان 70 مترا داخل البحر ، شيدا مع كل مرافقهما من مقاعد و مظلات و مصابيح إرشادية . تنتشر مظلات مكن النسيج على شكل أشرعة خارج المبنى الى جانب 650 نخلة تم استيرادها من المملكة العربية السعودية ، و 400 صنف من الأشجار لتؤمن فيئا إضافيا للمكان
أما داخل المبنى فتزين الأرضيات أشكال هندسية ذات طابع اسلامي ، و يضفي بلاط السيراميك ، بزخارفه و بألوانه المشرقة و المفرحة البهجة على الجدران بما يشبه الحياكة التراثية . و تذكر الممرات الطويلة و الأروقة و الفناء الخارجي بالفضاء المفتوح في الصحراء الكويتية بينما ترمز الأشرعة المقامة أسفل نوافذ الإنارة السقفية في المبنى الى تراث الكويت البحري